- وفي رواية: «عن يحيى بن يَعمَر، قال: قدم عمار بن ياسر من سفرة، فضمخه أهله بصفرة، قال: ثم جئت فسلمت على النبي ﷺ قال: عليك السلام، اذهب فاغتسل، قال: فذهبت فاغتسلت، ثم رجعت وبي أثره، فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليكم السلام، اذهب فاغتسل، قال: فذهبت فأخذت شقفة، فدلكت بها جلدي، حتى ظننت أني قد أنقيت، ثم أتيته فقلت: السلام عليكم،
⦗١٤⦘
فقال: وعليكم السلام، اجلس، ثم قال: إن الملائكة لا تحضر جِنازة كافر بخير، ولا جنبا حتى يغتسل، أو يتوضأ وضوءه للصلاة، ولا متضمخا بصفرة» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رخص للجنب، إذا أراد أن يأكل، أو يشرب، أو ينام، أن يتوضأ وضوءه للصلاة» (¬٢).
ليس فيه: «عن رجل» (¬٣).
- قال أَبو داود (٢٢٥): بين يحيى بن يَعمَر، وعمار بن ياسر، في هذا الحديث رجل.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.