• حديث طلحة بن عُبيد الله، أن عمر رآه كئيبا، فقال: ما لك يا أبا محمد كئيبا، لعله ساءتك إمرة ابن عمك، يعني أبا بكر؟ قال: لا، وأثنى على أَبي بكر، ولكني سمعت النبي ﷺ يقول: كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا فرج الله عنه كربته، وأشرق لونه، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، حتى مات، فقال له عمر: إني لأعلمها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه: لا إله إلا الله؟ فقال طلحة: هي والله هي.
سلف في مسند طلحة بن عُبيد الله، رضي الله تعالى عنه، برقم (٤٩٢٢).
• وحديث عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا، من قلبه، إلا حرم على النار، فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هي، هي كلمة الإخلاص التي ألزمها الله، ﵎، محمدا ﷺ وأصحابه، وهي كلمة التقوى، التي ألاص عليها نبي الله ﷺ عمه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا الله».
سلف في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه، برقم (٩١٤٠).