١٠٢٣٣ - عن مصعب بن سعد، عن حفصة بنت عمر، قال: قالت لأبيها: يا أمير المؤمنين، ما عليك لو لبست ألين من ثوبك هذا، وأكلت أطيب من طعامك هذا؟ قد فتح الله عليك الأرض، وأوسع عليك الرزق؟ قال: سأخاصمك إلى نفسك، أما تعلمين ما كان يلقى رسول الله ﷺ من شدة العيش، وجعل يذكرها شيئًا مما كان يلقى رسول الله ﷺ حتى أبكاها، قال: قد قلت لك: إنه كان لي صاحبان سلكا طريقا، فإني إن سلكت غير طريقهما سلك بي غير طريقهما، فإني والله، لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي.
يعني بصاحبيه؛ النبي ﷺ وأبا بكر، ﵁ (¬١).
- وفي رواية: «عن مصعب بن سعد، قال: قالت حفصة لأبيها: قد أوسع الله الرزق، فلو أنك أكلت طعاما ألين من طعامك، ولبست ثوبا ألين من ثوبك؟ فقال: سأخاصمك إلى نفسك، فجعل يذكرها ما كان فيه رسول الله ﷺ وما كانت فيه من الجهد، حتى أبكاها، فقال: قد قلت لك: إنه كان لي صاحبان، سلكا طريقا، وإني إن سلكت غير طريقهما، سلك بي غير طريقهما، وإني والله، لأشاركنهما في مثل عيشهما، لعلي أن أدرك معهما عيشهما الرخي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٧٥). وعَبد بن حُميد (٢٥) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني أخي نعمان، عن مصعب بن سعد، فذكره.
- في رواية عَبد بن حُميد: «عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه» لم يُسَمِّه.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٨٠٦) عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص؛
⦗٥١٨⦘
«أن حفصة قالت لعمر: ألا تلبس ثوبا ألين من ثوبك، وتأكل طعاما أطيب من طعامك؟، الحديث» (¬٢).
- ليس فيه: «عن أخي إسماعيل بن أبي خالد» (¬٣).