١٠٣٤٠ - عن قيس بن أبي حازم، عن عَمرو بن العاص؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه في ذات السلاسل، فسأله أصحابه أن يوقدوا نارا، فمنعهم، فكلموا أبا بكر فكلمه في ذلك، فقال: لا يوقد أحد منهم نارا إلا قذفته فيها، قال: فلقوا العدو فهزموهم، فأرادوا أن يتبعوهم فمنعهم، فلما انصرف ذلك الجيش، ذكروا للنبي ﷺ وشكوه إليه، فقال: يا رسول الله، إني كرهت أن آذن لهم أن يوقدوا نارا، فيرى عدوهم قلتهم، وكرهت أن يتبعوهم، فيكون لهم مدد، فيعطفوا عليهم، فحمد رسول الله ﷺ أمره، فقال: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: لم؟ قال: لأحب من تحب، قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أَبو بكر» (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: إني لست أعني النساء، إنما أعني الرجال؟ فقال: أَبو بكر، أو قال: أَبوها» (¬٢).
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٨٦) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، عن ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. وفي (٧١٠٦) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
ثلاثتهم (يحيى، وعبد الله بن المبارك، وعلي بن مُسهِر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬٣).
⦗١٣١⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث إسماعيل، عن قيس.