١٠٤٦٧ - عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:
«بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة».
قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة (¬١).
- وفي حديث الثقفي: «فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة».
⦗٢٨٣⦘
- وفي رواية: «لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي ﷺ: إنها ملعونة فخلوا عنها».
قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي ﷺ: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها».
قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء (¬٣).