١٠٤٨٧ - عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين، قال:
«بعث رسول الله ﷺ سرية، واستعمل عليهم عليا, فصنع علي شيئًا أنكروه, فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ أن يذكروا أمره لرسول الله ﷺ وكانوا إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله ﷺ فسلموا عليه، ونظروا إليه, ثم ينصرفون إلى رحالهم, قال: فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله
⦗٣٠٥⦘
ﷺ فقام أحد الأربعة, فقال: يا رسول الله, ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا, فأقبل إليه رسول الله ﷺ يعرف الغضب في وجهه, فقال: ما تريدون من علي, ما تريدون من علي, علي مني وأنا من علي, وعلي ولي كل مؤمن بعدي» (¬١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ سرية، وأمر عليهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فأحدث شيئًا في سفره، فتعاهد ـ قال عفان: فتعاقد ـ أربعة من أصحاب محمد ﷺ أن يذكروا أمره لرسول الله ﷺ قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر، بدأنا برسول الله ﷺ فسلمنا عليه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجل منهم، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، قال: فأقبل رسول الله ﷺ على الرابع، وقد تغير وجهه، فقال: دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» (¬٢).