١٠٥٨٥ - عن أبي سبرة النَّخَعي، عن فروة بن مسيك المرادي، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، وأمرني، فلما خرجت من عنده سأل عني: ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري، فردني، فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك، قال: وأنزل في سبإ ما أنزل، فقال رجل: يا رسول الله،
⦗٤٢٦⦘
وما سبأ، أرض، أو امرأة؟ قال: ليس بأرض، ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة، فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، والأشعرون، وحمير، ومذحج، وأنمار، وكندة، فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم، وبجيلة» (¬١).
- وفي رواية: «إذا أتيت القوم فادعهم، فمن أجابك فاقبل، ومن أبى فلا تعجل حتى تحدث إلي به» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٢٦). وأَبو داود (٣٩٨٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهارون بن عبد الله. و «التِّرمِذي» (٣٢٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، وعَبد بن حُميد (¬٣).