وفي ١/ ٢١٤ (١٨٣٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد،
⦗٤٨٠⦘
يعني ابن سلمة، عن عَمرو بن دينار. و «أَبو يَعلى» (٦٧٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار. و «ابن خزيمة» (٣٠٠٧) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد، وهو ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، وعطاء.
ثلاثتهم (عَمرو بن دينار، وعطاء، ومجاهد) عن ابن عباس، فذكره (¬١).
- وقال ابن خزيمة: باب ذكر البيان؛ أن النبي ﷺ قد صلى في البيت، وهذا من الجنس الذي أعلمت في غير موضع من كتبنا، أن الخبر الذي يجب قبوله هو خبر من يخبر برؤية الشيء وسماعه وكونه، لا من ينفي الشيء ويدفعه، والفضل بن عباس في قوله: ولم يصل، ناف لصلاة النبي ﷺ فيها، لا مثبت خبرا، ومن أخبر أن النبي ﷺ صلى فيها مثبت فعلا، مخبر برؤية فعل من النبي ﷺ فالواجب من طريق العلم والوقف قبول خبر من أعلم أنه رأى النبي ﷺ صلى فيها، دون من نفى أن يكون النبي ﷺ صلى فيها، وهذه مسألة طويلة قد بينتها في غير موضع من كتبنا، أن أهل العلم لم يختلفوا في جملة هذا القول.