أربعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وعَمرو، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة بن دعامة، قال: سمعت مطرفا، عن حكيم بن قيس بن عاصم، فذكره (¬١).
- صرح قتادة بالسماع في روايتي حجاج بن محمد، وعَمرو بن مرزوق.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٤) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه فقال: عليكم بجمع هذا المال، واصطناعه، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، إذا أنا مت فسودوا أكبركم، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم أزرى ذلك بأحسابهم، وإياكم والمسألة، فإنها آخر كسب المرء، إذا أنا مت فغيبوا قبري من بكر بن وائل، فإني كنت أهاوسهم، أو قال: أناوشهم، في الجاهلية. «منقطع».