- وقال ابن خزيمة: قد بينت في كتاب الأيمان والكفارات مبلغ الفرق، وأنه ثلاثة آصع، وبينت أن الصاع أربعة أمداد، وأن الفرق ستة عشر رطلا، وأن الصاع ثلثه، إذ الفرق ثلاثة آصع، والصاع خمسة أرطال وثلث، بدلائل أخبار النبي ﷺ.
- في رواية مالك في «الموطأ» (١٢٥١)، وأحمد (١٨٣٠١ و ١٨٣٠٢ و ١٨٣٠٨)، والبخاري (٤١٩٠ و ٥٧٠٣)، ومسلم (٢٨٥٢)، والنَّسَائي (٤٠٩٦ و ١٠٩٦٣): «ابن أبي ليلى» غير مُسَمى.
• أَخرجه مالك (١٢٥٠) (¬١). وأَبو داود (١٨٦١) قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٦١٣⦘
مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة؛
«أنه كان مع رسول الله ﷺ محرما، فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق رأسه، وقال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك».