قال: ما شأنك؟ فقص عليه أمره، وقال له: هل لي من توبة؟ قال: نعم، تب ولا تعد، ولا تخبرن أحدا، ثم انطلق حتى أتى النبي ﷺ فقص عليه، فقال: خلفت رجلا من المسلمين غازيا في سبيل الله بهذا، وظننت أني من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي أبدا، وأطرق عني نبي الله ﷺ حتى نزلت عليه: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
⦗٦⦘
إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾، فأرسل إلي نبي الله ﷺ فقرأهن علي» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (٣١١٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا قيس بن الربيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٨٦ و ١١١٨٤) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن شَريك.
كلاهما (قيس، وشريك) عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، عن موسى بن طلحة، فذكره (¬٢).
- في رواية النَّسَائي: «عثمان بن مَوهَب».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره، وأَبو اليسر هو كعب بن عَمرو.
وروى شريك، عن عثمان بن عبد الله، هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع.