- وفي رواية: «أرسل إلي رسول الله ﷺ وإلى صاحبي، أن رسول الله ﷺ يأمركم أن تعتزلوا نساءكم، فقلت للرسول: أطلق امرأتي، أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل تعتزلها ولا تقربها، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، فكوني فيهم حتى يقضي الله، ﷿، فلحقت بهم» (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن الله، ﷿، إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله، وإلى رسوله، فقال: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ قلما يريد وجها إلا ورى بغيره، حتى
⦗٦٢⦘
كانت غزوة تبوك، فقام رسول الله ﷺ فجلى للناس فيها أمره، وأراد أن يتأهب الناس أهبة غزوهم، فأصبح رسول الله ﷺ غازيا يوم الخميس». مختصر (¬٣).
- جعله من رواية عُبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك.
• وأخرجه أَبو داود (٣٣١٩) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه؛
«أنه قال للنبي ﷺ أو أَبو لبابة، أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: يجزئ عنك الثلث».