ـ قال أَبو حاتم بن حبان: مات البراء بن معرور بالمدينة، قبل قدوم النبي ﷺ إياها بشهر، وأوصى أن يوجه في حفرته نحو الكعبة، ففعل به ذلك.
• وأخرجه ابن خزيمة (٤٢٩) قال: حدثناه محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: وحدثني معبد بن كعب بن مالك، وكان من أعلم الأنصار، قال: حدثني أن أباه كعبا حدثه، وخبر كعب بن مالك في خروج الأنصار من المدينة إلى مكة، في بيعة العقبة، وذكر في الخبر، أن البراء بن معرور قال للنبي ﷺ:
«إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام، فرأيت ألا أجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى؟ قال: قد كنت على قبلة، لو صبرت عليها، قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ وصلى معنا إلى الشام».