١٠٧٨٤ - عن عاصم بن لقيط، عن أبيه، وافد بني المنتفق؛
«أنه انطلق هو وصاحب له إلى النبي ﷺ فلم يجداه، فأطعمتهما عائشة تمرا وعصيدة، فلم نلبث أن جاء النبي ﷺ يتقلع يتكفأ، فقال: أطعمتما؟ قلنا: نعم.
قلت: يا رسول الله، أسألك عن الصلاة؟ قال: أسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائما.
قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة، فذكر من بذائها، قال: طلقها، قلت: إن لها صحبة وولدا، قال: مرها، أو قل لها، فإن يكن فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك.
⦗١١٢⦘
فبينا هو كذلك، إذ دفع الراعي الغنم في المراح، على يده سخلة، فقال: أولدت؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: بهمة، قال: اذبح مكانها شاة، ثم أقبل علي، فقال: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أن ما ذبحناها من أجلك، لنا غنم مئة، لا نحب أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة، أمرناه فذبح مكانها شاة» (¬٢).