أربعتهم (عبد الله بن إدريس، وقاسم، وشعبة، وأَبو الأحوص) عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنا في المغازي لا يؤمر علينا إلا أصحاب رسول الله ﷺ فكنا بفارس، علينا رجل من مزينة، من أصحاب النبي ﷺ فغلت علينا المسان، حتى كنا نشتري المسن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا هذا الرجل، فقال:
⦗١٩١⦘
«إن هذا اليوم أدركنا، فغلت علينا المسان، حتى كنا نشتري المسن بالجذعتين والثلاث، فقام فينا النبي ﷺ فقال: إن المسن يوفي مما يوفي منه الثني» (¬١).
- وفي رواية: «عن كليب, عن رجل من مزينة، أو جهينة، قال: كان أصحاب النبي ﷺ إذا كان قبل الأضحى بيوم، أو بيومين، أعطوا جذعين وأخذوا ثنيا، فقال رسول الله ﷺ: إن الجذعة تجزئ مما تجزئ منه الثنية» (¬٢).
- وفي رواية: «عن كليب، قال: كنا في سفر، فحضر الأضحى، فجعل الرجل منا يشتري المسنة بالجذعتين والثلاثة، فقال لنا رجل من مزينة: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فحضر هذا اليوم، فجعل الرجل يطلب المسنة بالجذعتين والثلاثة، فقال رسول الله ﷺ: إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني» (¬٣).
- وفي رواية: «عن كليب, عن رجل من مزينة؛ أن النبي ﷺ ضحى في السفر» (¬٤).
لم يسم الصحابي (¬٥).