كلاهما (حماد بن زيد، وإسماعيل ابن عُلَية) عن أيوب السَّخْتياني، عن عبد الله بن أَبي مُليكة؛
«أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزردة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل، فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة، فقام على الباب، فقال: ادعه لي، فسمع النبي ﷺ صوته، فأخذ قباء فتلقاه به، واستقبله بأزراره، فقال: يا أبا المسور، خبأت هذا لك، يا أبا المسور، خبأت هذا لك».
وكان في خلقه شدة (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن أَبي مُليكة؛ أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في أناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء، قال: خبأت هذا لك».
قال أيوب بثوبه أنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء.
«مُرسَل»، ليس فيه: «عن المسور».
- قال البخاري عقب (٣١٢٧): ورواه ابن عُلَية، عن أيوب.
وقال حاتم بن وَردان: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، قدمت على النبي ﷺ أقبية.
تابعه الليث، عن ابن أَبي مُليكة.
- وقال البخاري عقب (٦١٣٢): ورواه حماد بن زيد، عن أيوب.
وقال حاتم بن وَردان: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور: قدمت على النبي ﷺ أقبية.