• أخرجه ابن ماجة (٢٧٨١) قال: حدثنا أَبو يوسف، محمد بن أحمد الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن معاوية بن جاهمة السلمي، قال:
⦗٥٣٧⦘
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم، قال: ارجع فبرها، ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فارجع إليها فبرها، ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: ويحك، الزم رجلها فثم الجنة».
- لم يقل محمد بن طلحة فيه: «عن أبيه» (¬١).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٠) و ١٢/ ٤٧٤ (٣٤١٤٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية السلمي، قال:
«جئت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني أريد الجهاد معك في سبيل الله، أبتغي بذلك وجه الله، قال: حية أمك؟ قلت: نعم، قال: الزمها، قلت: ما أرى فهم رسول الله ﷺ عني، فأعدت عليه مرارا، فقال: الزم رجليها فثم الجنة».
- ليس فيه: «معاوية بن جاهمة».
- في الموضع الأول (٢٥٩٢٠): «عن محمد بن طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه طلحة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٩٠) عن ابن جُريج، عن محمد بن طلحة؛
«أن رجلا جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أريد الغزو، وقد جئتك أستشيرك، قال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة كذلك». «مُرسَل».