١١١٦٧ - عن عبد الله بن عامر اليحصبي، قال: سمعت معاوية يحدث، وهو يقول: إياكم وأحاديث رسول الله ﷺ إلا حديثا كان على عهد عمر، وإن عمر، ﵁، كان أخاف الناس في الله، ﷿، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين».
وسمعته يقول:
«إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله، ﷿، فمن أعطيته عطاء عن طيب نفس، فهو أن يبارك لأحدكم، ومن أعطيته عطاء عن شره، وشدة مسألة، فهو كالآكل ولا يشبع».
⦗٦٤٠⦘
وسمعته يقول:
«لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الناس» (¬١).
- وفي رواية: «إذا أراد الله ﷿ بعبد خيرًا فقهه في الدين» (¬٢).
- وفي رواية: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يبالون من خالفهم، أو خذلهم، حتى يأتي أمر الله ﷿» (¬٣).
- وفي رواية: «إنما أنا خازن، وإنما يعطي الله ﷿، فمن أعطيته عطاء بطيب نفس، فإنه يبارك له فيه، ومن أعطيته عطاء بشره نفس، وشره مسألة، فهو كالذي يأكل ولا يشبع» (¬٤).