ثم ركب وركبت، فانتهينا إلى القوم، وقد قاموا في الصلاة، يصلي بهم عبد الرَّحمَن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحس بالنبي،
⦗٦٩⦘
ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فصلى بهم، فلما سلم، قام النبي ﷺ وقمت، فركعنا الركعة التي سبقتنا» (¬١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، أن المغيرة بن شعبة قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فلما كان في بعض الطريق، تخلف وتخلفت معه بالإداوة، فتبرز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، وذلك عند صلاة الصبح، فلما غسل وجهه، وأراد غسل ذراعيه، ضاق كم جبته، وعليه جبة شامية، قال: فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ثم توضأ على خفيه، قال: ثم انتهينا إلى القوم، وقد صلى بهم عبد الرَّحمَن بن عوف ركعة، فذهبت أوذنه، فقال: دعه، ثم انصرف، فقام النبي ﷺ فصلى ركعة، ففزع الناس لذلك، فقال: أصبتم: أو قال: أحسنتم». «منقطع».