- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فقال: تخلف يا مغيرة، وامضوا أيها الناس، فتخلفت، ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله ﷺ لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية، ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه» (¬١).
- وفي رواية: «تخلف رسول الله ﷺ فتخلفت معه، فلما قضى حاجته، قال: أمعك ماء؟ فأتيته بمطهرة، فغسل يديه، وغسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فألقاه على منكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى خفيه» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قضى حاجته، ثم جاء فتوضأ، ومسح برأسه، ومسح على خفيه» (¬٣).
⦗٨٤⦘
أخرجه عبد الرزاق (٧٤٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: قال ابن شهاب: فحدثني إسماعيل بن محمد بن سعد. وفي (٧٤٩) عن ابن عُيينة، قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن سعد يقول. و «الحميدي» (٧٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص.