١١٢٥٢ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن المغيرة بن شعبة، قال:
«دعاني رسول الله ﷺ بماء، فأتيت خباء، فإذا فيه امرأة أعرابية، قال: فقلت: إن هذا رسول الله ﷺ وهو يريد ماء يتوضأ، فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبي وأمي رسول الله ﷺ فوالله، ما تظل السماء، ولا تقل الأرض، روحا أحب إلي من روحه ولا أعز، ولكن هذه القربة مسك ميتة، ولا أحب أنجس به رسول الله ﷺ فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: ارجع إليها، فإن كانت دبغتها فهي طهورها، قال: فرجعت إليها، فذكرت ذلك لها، فقالت: إي والله لقد دبغتها، فأتيته بماء منها، وعليه يومئذ جبة شامية، وعليه خفان وخمار، قال: فأدخل يديه من تحت الجبة، قال: من ضيق كميها، قال: فتوضأ، فمسح على الخمار، والخفين».
أخرجه أحمد (١٨٤١٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة الباهلي، فذكره (¬١).