- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ أنه قال: أبردوا بالظهر.
قال أَبو محمد: ورواه أَبو عَوانة، عن طارق، عن قيس، قال: سمعت عمر بن الخطاب، قوله؛ أبردوا بالصلاة.
⦗١٠٩⦘
قال أبي: أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك الحديث.
قلت: فأيهما أشبه؟ قال: كأنه هذا، يعني حديث عمر.
قال أبي في موضع آخر: لو كان عند قيس: عن المغيرة، عن النبي ﷺ لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوفا. «علل الحديث» (٣٧٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن مَعين، وقلت له: حدثنا أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ أنه قال: أبردوا بالظهر، وذكرته للحسن بن شاذان الواسطي فحدثنا به.
وحدثنا أيضا عن إسحاق، عن شريك، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله.
قال يحيى: ليس له أصل، إنما نظرت في كتاب إسحاق، فليس فيه هذا.
قلت لأبي: فما قولك في حديث عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ الذي أنكره يحيى؟ قال: هو عندي صحيح، وحدثنا أحمد بن حنبل ﵀، بالحديثين جميعا عن إسحاق الأزرق.
قلت لأبي: فما بال يحيى نظر في كتاب إسحاق فلم يجده؟ قال: كيف؟ نظر في كتابه كله؟ إنما نظر في بعض، وربما كان في موضع آخر. «علل الحديث» (٣٧٨).