- وفي رواية: «أن رجلا من هذيل كانت له امرأتان، فرمت إحداهما الأخرى بعمود الفسطاط، فأسقطت، فقيل: أندي من لا أكل ولا شرب، ولا صاح فاستهل؟! فقال: أسجع كسجع الأعراب، فقضى فيه رسول الله ﷺ بغرة عبد، أو أمة، وجعلت على عاقلة المرأة» (¬١).
- وفي رواية: «ضربت امرأة من بني لحيان ضرتها بعمود الفسطاط، فقتلتها، وكان بالمقتولة حمل، فقضى رسول الله ﷺ على عصبة القاتلة بالدية، ولما في بطنها غرة» (¬٢).
⦗١٣٤⦘
- وفي رواية: «كانت عند رجل من هذيل امرأتان، فغارت إحداهما على الأخرى، فرمتها بفهر، أو عمود فسطاط، فأسقطت، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقضى فيه بغرة، فقال وليها: أندي من لا صاح ولا استهل، ولا شرب، ولا أكل؟ فقال ﷺ: أسجع كسجع الجاهلية؟ وجعلها على أولياء أولياء المرأة» (¬٣).
- وفي رواية: «قضى رسول الله ﷺ على عاقلتها بالدية، وفي الحمل غرة» (¬٤).
- وفي رواية: «قضى رسول الله ﷺ بالدية على العاقلة» (¬٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٥١) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٧٨٥٧ و ٢٩٦٥٨) قال: حدثنا يحيى بن يَعلى التيمي.