- الزهد والرقاق
١١٢٩٥ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول:
«قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل: يا رسول الله، أليس قد
⦗١٦٢⦘
غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال رسول الله ﷺ: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬١).
- وفي رواية: «إن كان النبي ﷺ ليقوم ليصلي، حتى ترم قدماه، أو ساقاه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال: أفلا أكون عبدًا شكورا» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٤٧٤٦) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٧٧٧) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٤٣٤) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان. و «أحمد» ٤/ ٢٥١ (١٨٣٨٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٥٥ (١٨٤٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان. وفي (١٨٤٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٢/ ٦٣ (١١٣٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر.