١١٣١٧ - عن سليم بن عامر، قال: حدثنا المقداد صاحب رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا كان يوم القيامة، أدنيت الشمس من العباد، حتى تكون قيد ميل، أو اثنين، قال سليم: لا أدري أي الميلين عنى، أمسافة الأرض، أم الميل الذي يكحل به العين، قال: فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما، فرأيت رسول الله ﷺ يشير بيده إلى فيه، أي يلجمه إلجاما» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٤٣١٤) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك. و «مسلم» ٨/ ١٥٨ (٧٣٠٨) قال: حدثنا الحكم بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا يحيى بن حمزة. و «التِّرمِذي» (٢٤٢١) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٧٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله، عن عبد الله.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، ويحيى بن حمزة) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر، فذكره (¬٢).
⦗١٩٣⦘
- في رواية مسلم: «عبد الرَّحمَن بن جابر».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.