- وفي رواية: «عن خالد بن مَعدان، قال: وفد المقدام بن مَعْدي كرب، وعَمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله ﷺ في حجره، وقال: هذا مني، وحسين من علي، رضي الله تعالى عنهما» (¬١).
⦗٢٠٤⦘
- وفي رواية: «عن خالد قال: وفد المقدام بن مَعْدي كرب على معاوية، فقال له: أنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله ﷺ نهى عن لبوس جلود السباع، والركوب عليها؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (١٧٣٢١) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و «أَبو داود» (٤١٣١) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. و «النَّسَائي» ٧/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٤٥٦٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (حيوة، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٤٥٦٧): أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت: حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس.