١١٣٤٣ - عن المثنى العبدي أبي منازل، أحد بني غنم، عن الأشج العصري؛
«أنه أتى النبي ﷺ في رفقة من عبد القيس ليزوره، فأقبلوا، فلما قدموا رفع لهم النبي ﷺ فأناخوا ركابهم، وابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم، وأقام العصري يعقل ركاب أصحابه وبعيره، ثم أخرج ثيابه من عيبته، وذلك بعين رسول الله ﷺ ثم أقبل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال النبي ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله، قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: الأناة، والحلم، قال: شيء جبلت عليه، أو شيء أتخلقه؟ قال: لا، بل جبلت عليه، قال: الحمد لله، قال: معشر عبد القيس، ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟ قالوا: يا نبي الله، نحن بأرض وخمة، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا، فلما نهينا عن الظروف، فذلك الذي ترى في وجوهنا، فقال النبي ﷺ: إن الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام، وليس أن تجلسوا فتشربوا، حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم، فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف، فتركه أعرج، قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك» (¬١).
⦗٢١٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٤٩). وابن حبان (٧٢٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي، قال: حدثنا المثنى العبدي، أَبو منازل، أحد بني غنم، فذكره (¬٢).