١١٣٧٠ - عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال:
«انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، ﷿، إن الله، ﷿، إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (¬١).
- وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فخرج، فكان يصلي ركعتين، ويسأل، ويصلي ركعتين، ويسأل، حتى انجلت، فقال: إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله، ﷿، فإذا تجلى الله، ﷿، لشيء من خلقه خشع له» (¬٢).
⦗٢٦٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى في كسوف الشمس نحوا من صلاتكم، يركع ويسجد» (¬٣).