١١٤٠١ - عن الحسن البصري، عن النعمان بن بشير، قال:
«صحبنا النبي ﷺ وسمعناه يقول: إن بين يدي الساعة فتنا، كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ثم يمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ثم يصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا يسير، أو بعرض الدنيا».
قال الحسن: والله، لقد رأيناهم صورا ولا عقول، أجساما ولا أحلام، فراش نار، وذبان طمع، يغدون بدرهمين، ويروحون بدرهمين، يبيع أحدهم دينه بثمن العنز (¬١).
- وفي رواية: «عن الحسن؛ أن النعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم: إنكم إخواننا وأشقاؤنا، وإنا شهدنا ولم تشهدوا، وسمعنا ولم تسمعوا، وإن رسول الله ﷺ كان يقول: إن بين يدي الساعة فتنا، كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويبيع فيها أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٨٥٩٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي ٤/ ٢٧٧ (١٨٦٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس.
كلاهما (المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري، فذكره (¬٣).