- وأخرجه أحمد (١٨١١٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٢/ ١٦٧ (١٥٣٦) قال: قال أَبو عاصم (¬١). وفي ٥/ ١٩٩ (٤٣٢٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٦/ ٢٢٤ (٤٩٨٥) قال: وقال مُسدد: حدثنا يحيى (¬٢). و «مسلم» ٤/ ٤ (٢٧٧٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا
⦗٥٤٢⦘
إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى. و «ابن خزيمة» (٢٦٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
خمستهم (يحيى، وأَبو عاصم، وإسماعيل ابن عُلَية، ومحمد بن بكر، وعيسى بن يونس) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أن صفوان بن يَعلى بن أُمية أخبره؛
«أن يَعلى كان يقول لعمر بن الخطاب، ﵁: ليتني أرى النبي ﷺ حين ينزل عليه، قال: فلما كان بالجِعْرَانة، وعلى رسول الله ﷺ ثوب قد أظل به، معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة، متضمخا بطيب، قال: فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي ﷺ ساعة، ثم سكت، فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يَعلى: أن تعال، فجاء يَعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي ﷺ محمر الوجه، يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ فالتمس الرجل، فأتي به، فقال النبي ﷺ: أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك» (¬٣).