١١٦١٠ - عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره؛
«أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله ﷺ بمرضها، قال: وكان رسول الله ﷺ يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله ﷺ: إذا ماتت فآذنوني بها، فخرج بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله ﷺ فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بالذي كان من شأنها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجك ليلا، ونوقظك، فخرج رسول الله ﷺ حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات» (¬٢).
- وفي رواية: «مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي ﷺ أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: إذا ماتت فآذنوني، فماتت ليلا، فدفنوها، ولم يعلموا النبي ﷺ فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا» (¬٣).