١١٦٥٣ - عن أبي غالب، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورا لك، فإن قام يصلي كانت له فضيلة وأجرا، وإن قعد قعد مغفورا له، فقال له رجل: يا أَبا أُمامة، أرأيت إن قام فصلى أتكون له
⦗٦٠⦘
نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي ﷺ كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا؟ تكون له فضيلة وأجرا (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي غالب، قال: سألت أَبا أُمامة عن النافلة؟ فقال: كانت للنبي ﷺ نافلة، ولكم فضيلة» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٢) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٤٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان. وفي ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد, وسليم) عن أبي غالب، فذكره (¬٣).