١١٧٨٥ - عن عُبيد الله بن بسر، عن أَبي أُمامة؛
«عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد. يتجرعه﴾ قال: يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، يقول الله، ﷿: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع
⦗١٦٦⦘
أمعاءهم﴾، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٤١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٢٥٨٣) قال: حدثنا سويد بن نصر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي, وسويد) عن عبد الله, قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو, عن عُبيد الله بن بُسْر (¬٢)، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل: عن عُبيد الله بن بسر، ولا نعرف عُبيد الله بن بُسْر إلا في هذا الحديث.
وقد روى صفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بسر، صاحب النبي ﷺ غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر، له أخ قد سمع من النبي ﷺ وأخته قد سمعت من النبي ﷺ وعُبيد الله بن بُسْر الذي روى عنه صفوان بن عَمرو حديث أَبي أُمامة، لعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر.