- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة، ويرجع والشمس حية، ونسيت المغرب، وكان لا يبالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل، قال: ثم قال: إلى شطر الليل، قال: وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان يصلي الصبح، ويعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه، وكان يقرأ فيها من الستين إلى المئة» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي المنهال، قال: قال لي أبي: انطلق إلى أبي بَرزة الأسلمي، فانطلقت معه حتى دخلنا عليه في داره، وهو قاعد في ظل علو من قصب، فجلسنا إليه في يوم شديد الحر، فسأله أبي: حدثني كيف كان رسول الله ﷺ يصلي المكتوبة؟ قال: كان يصلي الهجير، التي تدعونها الأولى، حين تدحض الشمس، وكان يصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة، والشمس حية، قال: ونسيت ما قال في المغرب، قال: وكان يستحب أن يؤخر العشاء، التي تدعونها العتمة، قال: وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، قال: وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المئة» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الغداة بالمئة إلى الستين، والستين إلى المئة» (¬٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن النوم قبلها، والحديث بعدها، يعني عشاء الآخرة» (¬٤).