١١٨٩٠ - عن أبي عثمان، عن أبي بَرزة؛
«أن جارية بينما هي على بعير، أو راحلة، عليها متاع للقوم بين جبلين، فتضايق بها الجبل، فأتى عليها رسول الله ﷺ فلما أبصرته جعلت تقول: حَلْ، اللهم العنه، حل، اللهم العنه، فقال رسول الله ﷺ: من صاحب الراحلة؟ لا يصحبنا بعير، أو راحلة، عليها لعنة من الله، أو كما قال» (¬١).
- وفي رواية: «كانت راحلة، أو ناقة، أو بعير، عليها متاع لقوم، فأخذوا بين جبلين، وعليها جارية، فتضايق بهم الطريق، فأبصرت النبي ﷺ فجعلت تقول: حَلْ، حَلْ، اللهم العنها، أو العنه، فقال النبي ﷺ: لا تصحبني ناقة، أو راحلة، أو بعير، عليها، أو عليه، لعنة من الله، ﵎» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٥٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٤/ ٤٢٠ (٢٠٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٤/ ٤٢٣ (٢٠٠٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) ويزيد. و «مسلم» ٨/ ٢٣ (٦٦٩٨) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين, قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع. وفي (٦٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا المُعتَمِر (ح) وحدثني عُبيد الله بن سعيد, قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٧٤٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (٥٧٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
خمستهم (يزيد بن هارون، وابن أَبي عَدي، ويحيى، ويزيد بن زُريع، والمُعتَمِر بن سليمان) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، فذكره (¬٣).