١١٨٩٩ - عن العباس الجُريري، أن عُبيد الله بن زياد قال لأبي بَرزة: هل سمعتَ النبي ﷺ ذكره قط، يعني الحوض؟ قال: نعم، لا مرة، ولا مرتين، فمن كذب به، فلا سقاه الله منه.
أخرجه أحمد (٢٠٠٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد, قال: حدثنا عبد السلام، أَبو طالوت, قال: حدثنا العباس الجُريري، فذكره.
• أخرجه أَبو داود (٤٧٤٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد السلام بن أبي حازم، أَبو طالوت، قال:
«شهدت أبا بَرزة دخل على عُبيد الله بن زياد، فحدثني فلان، سماه مسلم، وكان في السماط، فلما رآه عُبيد الله قال: إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ! فقال له عُبيد الله: إن صحبة محمد ﷺ لك زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعت رسول الله ﷺ يذكر فيه شيئا؟ فقال أَبو بَرزة: نعم، لا مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به، فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا».
ليس فيه الجُريري، وأبدله بفلان، الذي سماه مسلم بن إبراهيم.
• وأخرجه أحمد (٢٠٠١٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن مهزم العنزي، عن أبي طالوت العنزي، قال: سمعت أبا بَرزة، وخرج من عند عُبيد الله بن زياد وهو مغضب، فقال: ما كنت أظن أني أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ! قالوا: إن محمديكم هذا الدحداح، سمعت رسول الله ﷺ يقول في الحوض، فمن كذب، فلا سقاه الله، ﵎، منه.
ليس فيه الجُريري، ولا فلان (¬١).