١١٩٢٣ - عن رجل من الأنصار من أهل الفقه، أنه سمع عثمان بن عفان يحدث؛
«أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ حين توفي النبي ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: فكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من
⦗٣٤٦⦘
الآطام، مر علي عمر، ﵁، فسلم علي، فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أَبي بكر، ﵁، فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وأقبل هو وأَبو بكر في ولاية أَبي بكر، ﵁، حتى سلما علي جميعا، ثم قال أَبو بكر: جاءني أخوك عمر، فذكر أنه مر عليك فسلم، فلم ترد ﵇، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، ولكنها عبيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت بي ولا سلمت، قال أَبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت: أجل، قال: ما هو؟ فقال عثمان، ﵁: توفى الله، ﷿، نبيه ﷺ قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أَبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه، فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنت أحق بها، قال أَبو بكر: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله ﷺ: من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها علي، فهي له نجاة» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٢٤) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «أَبو يَعلى» (١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح.