كلاهما (عاصم بن أبي النجود، وسليمان الأعمش) عن أبي صالح، قال: قام أَبو بكر الصِّدِّيق على المنبر فخطب، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:
«إن رسول الله ﷺ قام فينا عام الأول، على هذا المنبر، في مثل هذا اليوم، في مثل هذا الشهر، قال: ثم بكى، فقال: سلوا الله العفو والعافية» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي صالح، قال: قال أَبو بكر الصِّدِّيق: قام رسول الله ﷺ في مثل مقامي، ثم بكى، فقال: سلوا الله العافية، فإن أحدا لم يعط شيئًا خيرًا من العافية، ليس اليقين».
وقال أَبو معاوية: «إلا اليقين» (¬٢).
- ليس فيه: «أَبو هريرة».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حدثنا به مرتين، مرة هكذا، ومرة هكذا (¬٣).
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٥٨) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن حديث أبيه، قال: حدثنا أَبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: قام أَبو بكر عام استخلف، فقال:
⦗٤٢٠⦘
«قام فينا رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس، سلوا الله العافية، فإنه لم يعط أحد شيئا، يعني خيرًا من العافية، ليس اليقين».
- لم يُسَمِّ الصحابي (¬٤).