١١٩٨٣ - عن قيس بن أبي حازم، قال: إني لجالس عند أَبي بكر الصِّدِّيق، ﵁، خليفة رسول الله ﷺ بعد وفاة النبي ﷺ بشهر، فذكر قصة، فنودي في الناس؛ أن الصلاة جامعة، وهي أول صلاة في المسلمين، نودي بها؛ أن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر، شيئًا صنع له كان يخطب عليه، وهي أول خطبة خطبها في الإسلام، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها
⦗٤٤٦⦘
الناس، ولوددت أن هذا كفانيه غيري، ولئن أخذتموني بسنة نبيكم ﷺ ما أطيقها، إن كان لمعصوما من الشيطان، وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء.
أخرجه أحمد (٨٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن المُسَيب، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١).