١١٩٩٣ - عن يزيد بن أبي سفيان، قال: قال أَبو بكر، ﵁، حين بعثني إلى الشام: يا يزيد، إن لك قرابة، عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله ﷺ قال:
«من ولي من أمر المسلمين شيئا، فأمر عليهم أحدا محاباة، فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدا حمى الله، فقد انتهك في حمى الله شيئًا بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله، ﷿».
أخرجه أحمد (٢١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني شيخ من قريش، عن رجاء بن حيوة، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، فذكره (¬١).