١٢٠٠١ - عن أَنس، قال: قال أَبو بكر، ﵁، بعد وفاة رسول الله ﷺ لعمر:
«انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها، كما كان رسول الله ﷺ يزورها، فلما انتهينا إليها بكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله ﷺ فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ﷺ ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها» (¬١).
أخرجه مسلم ٧/ ١٤٤ (٦٤٠٠) قال: حدثنا زهير بن حرب. و «ابن ماجة» (١٦٣٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال. و «أَبو يَعلى» (٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (زهير بن حرب أَبو خيثمة، والخلال) عن عَمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أَنس، فذكره.
• وأخرجه أحمد (١٣٢٤٧) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٤٨ (١٣٦٢٦) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (عبد الصمد، وعفان) عن حماد، عن ثابت، عن أَنس؛
«أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله ﷺ فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله ﷺ؟ فقالت: إني قد علمت أن النبي ﷺ سيموت، ولكن إنما أبكي على الوحي الذي رفع عنا» (¬٢).
ليس فيه أَبو بكر، ولا عمر، رضي الله تعالى عنهما.