١٢٠٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أن أبا بكرة حدثهم؛
«أنه شهد رسول الله ﷺ على بغلته واقفا، إذ جاؤوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله ﷺ: استتري بستر الله، ﷿، فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي ﷺ على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: استتري بستر الله، ﵎، فرجعت، ثم جاءت الثالثة وهو واقف، حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: اذهبي حتى تلدي، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله ﷺ ثم قال لها: اذهبي فتطهري من الدم، فانطلقت، ثم أتت النبي ﷺ فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله ﷺ نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله ﷺ بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله ﷺ والمسلمون،
⦗٥١٨⦘
فأخذ النبي ﷺ حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله ﷺ وقال للمسلمين: ارموها، وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله ﷺ وقال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» (¬٣).