١٢٠٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛
«أن الأقرع بن حابس جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة ـ محمد الذي يشك ـ فقال رسول الله ﷺ: أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة، خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ فقال: نعم، فقال: والذي نفسي بيده، إنهم لأخير منه، إنهم لأخير منهم» (¬١).
- وفي رواية: «أرأيتم إن كان جهينة، وأسلم، وغفار، ومزينة، خيرًا عند الله، ﵎، من بني أسد، ومن بني تميم، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة، فقال رجل: قد خابوا وخسروا، فقال النبي ﷺ: هم
⦗٥٥٢⦘
خير من بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، ومن بني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان» (¬٢).
- وفي رواية: «أرأيتم إن كان أسلم، وغفار، خيرًا من الحليفين أسد، وغطفان، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم، قال: أفرأيتم إن كانت مزينة، وجهينة، خيرًا من تميم، وعامر بن صعصعة، ومد بها صوته، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم» (¬٣).