١٢٠٨٨ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، أنه حدثهم، قال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها حمرا من حمر الإنس، فذبحناها، قال: فأخبر النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فنادى في الناس: أن لحوم حمر الإنسية لا تحل لمن شهد أني رسول الله، قال: ووجدنا في جناتها بصلا وثوما، والناس جياع، فجهدوا فراحوا، فإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله ﷺ: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا، وقال: لا تحل النهبى، ولا يحل كل ذي ناب من السباع، ولا تحل المجثمة» (¬١).
- وفي رواية: «أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرا من حمر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فأذن في الناس: ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله» (¬٢).
- وفي رواية: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب، ولا تحل المجثمة» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٩٣) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠١ و ٢٠٤ و ٢٣٧، وفي «الكبرى» (٤٥١٢ و ٤٨١٩ و ٤٨٣٤ و ٦٦١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار.
⦗١٢⦘
كلاهما (زكريا بن عَدي، وعَمرو بن عثمان) عن بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد (¬٤) بن معدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬٥).