- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس في الصلاة، في الركعتين الأوليين، نصب قدمه اليمنى، وافترش اليسرى، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، وإذا جلس في الأخريين أفضى بمقعدته إلى الأرض، ونصب قدمه اليمنى» (¬١).
- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء القرشي، قال: رأيت أبا حميد الساعدي مع عشرة رهط من أصحاب النبي ﷺ فقال: أَلا أحدثكم عن صلاة النبي ﷺ؟ قالوا: هات، قال: رأيته إذا كبر عند فاتحة الصلاة رفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم يمكث قائمًا حتى يقع كل عظم في موضعه، ثم يهبط ساجدا ويكبر» (¬٢).
⦗٦٤⦘
- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو، قال: شهدت أبا حميد في عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أَبو قتادة بن رِبعي، ﵁، يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا: كيف؟ فوالله ما كنت أقدمنا له صحبة، ولا أكثرنا له تباعة، قال: بل راقبته، قالوا: فاذكر، قال: كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٣٠٤٦) عن إبراهيم بن محمد، عن ابن حلحلة (¬٤). و «ابن أبي شيبة» (٢٤٥٣) و ١/ ٢٨٨ (٢٩٨١) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر الأَنصاري.