- كتاب النكاح
١٢١٧٢ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي الدرداء؛
«أن النبي ﷺ مر على امرأة مجح، وهي على باب خباء، أو فسطاط, فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لفلان، قال: أيلم بها؟ قالوا: نعم، قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه قبره, كيف يستخدمه وهو يغذوه في سمعه وبصره؟! كيف يرثه وهو لا يحل له؟!» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه مر بامرأة مجح، على باب فسطاط، فقال النبي ﷺ: لعله يريد أن يلم بها؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله ﷺ: لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان في غزوة، فرأى امرأة مجحا، فقال: لعل صاحبها ألم بها؟ قالوا: نعم، فقال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ١٩٥ (٢٢٠٤٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي» (٢٦٣٥) قال: أخبرنا أسد بن موسى. و «مسلم» ٤/ ١٦١ (٣٥٥٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٥٥٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود. و «أَبو داود» (٢١٥٦) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين
⦗١٣١⦘
ستتهم (يزيد، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر، وأسد، وأَبو داود الطيالسي، ومسكين بن بكير) عن شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير يحدث، عن أبيه، فذكره (¬٤).