- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ ليلة، فقرأ بآية حتى أصبح، يركع بها، ويسجد بها: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ فلما أصبح قلت: يا رسول الله، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت، تركع بها، وتسجد بها؟ قال: إني سألت ربي، ﷿، الشفاعة لأمتي، فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله، ﷿، شيئا» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية، فرددها حتى أصبح: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٥٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ١١/ ٤٩٨ (٣٢٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٤) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٧) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٨) قال: حدثنا مروان. و «ابن ماجة» (١٣٥٠) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٢/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (١٠٨٤ و ١١٠٩٦) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.