١٢٣١٢ - عن حاتم بن أَبي عَدي، أو عَدي بن حاتم الحِمصي، عن أبي ذر، قال:
«قلت لرسول الله ﷺ: إني أريد أن أبيت عندك الليلة، فأصلي بصلاتك، قال: لا تستطيع صلاتي، فقام رسول الله ﷺ يغتسل، فستر بثوب وأنا محول عنه، فاغتسل، ثم فعلت مثل ذلك، ثم قام يصلي، وقمت معه، حتى جعلت أضرب برأسي الجدرات من طول صلاته، ثم أتاه بلال للصلاة، فقال: أفعلت؟ قال: نعم، قال: إنك يا بلال لتؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء، وليس ذلك الصبح، إنما الصبح هكذا معترضا، ثم دعا بسحور فتسحر» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لبلال: أنت يا بلال تؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء، فليس ذلك بالصبح، إنما الصبح هكذا معترضا، ثم دعا بسحوره فتسحر، وكان يقول: لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور، وعجلوا الفطر» (¬٢).
- وفي رواية: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار، وأخروا السحور».
أخرجه أحمد (٢١٦٣٧) و ٥/ ١٧٢ (٢١٨٣٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن سالم بن غَيلان. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٥) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، يعني ابن سعد، قال: حدثني عَمرو بن الحارث (ح) قال (¬٣): وحدثني رِشْدِين، عن سالم بن غَيلان التجيبي حدثه
⦗٣١١⦘
كلاهما (سالم بن غَيلان، وعَمرو بن الحارث) عن سليمان بن أبي عثمان، عن عَدي بن حاتم الحِمصي، فذكره (¬٤).
- في رواية رِشْدِين: «حاتم بن أَبي عَدي، أو عَدي بن حاتم الحِمصي».