١٢٤٥٨ - عن علي بن حسين، عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا ضحى، اشترى كبشين سمينين، أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس، أتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه، فذبحه بنفسه بالمُديَة، ثم يقول: اللهم هذا عن أمتي جميعا، ممن شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه، ويقول: هذا عن محمد وآل محمد، فيطعمهما جميعا المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي، قد كفاه الله المؤونة برسول الله ﷺ والغرم» (¬١).
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية: «ضحى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين، موجيين، خصيين، فقال: أحدهما عَمَّن شهد بالتوحيد، وله بالبلاغ، والآخر عنه وعن أهل بيته، قال: فكان رسول الله ﷺ قد كفانا» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٣٦١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَريك. وفي ٦/ ٣٩١ (٢٧٧٣٢) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي ٦/ ٣٩٢ (٢٧٧٣٣) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو.
ثلاثتهم (شريك، وزهير بن محمد، وعُبيد الله بن عَمرو الرقي) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن علي بن الحسين، فذكره (¬٣).