١٢٤٧١ - عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال:
«انطلقت مع أبي وأنا غلام، إلى النبي ﷺ قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السلعة التي بظهرك، قال: ما تصنع بها؟ قال: أقطعها، قال: لست بطبيب ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها، وقال غيره: الذي خلقها» (¬١).
- وفي رواية: «دخلت مع أبي على رسول الله ﷺ فرأى أبي الذي بظهره، فقال: دعني أعالج الذي بظهرك، فإني طبيب، فقال: إنك رفيق، والله الطبيب، قال: وقال رسول الله ﷺ لأبي: من ذا معك؟ فقال: ابني، أشهد لك به، فقال النبي ﷺ: أما إنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك، وذكر أنه رأى برسول الله ﷺ ردع الحناء» (¬٢).
- وفي رواية: «أقبلت فرأيت رجلا جالسا في ظل الكعبة، فقال أبي: تدري من هذا؟ هذا رسول الله ﷺ فلما انتهينا إليه إذا رجل ذو وفرة، وبه ردع، عليه ثوبان أخضران» (¬٣).
- وفي رواية: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا، فقال لي أبي: هذا رسول الله ﷺ فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله ﷺ شيئًا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة ـ قال عفان في حديثه: ذو وفرة، وبها ردع من حناء، عليه ثوبان أخضران، فسلم عليه
⦗٥١٠⦘
أبي، ثم جلسنا فتحدثنا ساعة، ثم إن رسول الله ﷺ قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة، قال: حقا، قال: أشهد به، فتبسم رسول الله ﷺ ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، قال: وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ قال: ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطب الرجال، ألا أعالجها لك؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها» (¬٤).